يتناول هذا القسم أنواع الخسائر والأضرار الناجمة عن الفساد والتي يعاني منها:
قد يتعرض أفراد الجمهور لخسائر وأضرار نتيجة الفساد في مشروع بنية تحتية معين، ونتيجةً لانتشار الفساد في قطاع البنية التحتية بشكل عام. وقد يؤدي هذا الفساد إلى:
ونتيجة للعوامل المذكورة أعلاه، قد يعاني أفراد الجمهور المتضررون من الفئات التالية من الخسائر والأضرار:
مالك المشروع هو الجهة أو الفرد الذي يُبنى المشروع من أجله، وهو من يملك نتائجه. قد يكون جهة حكومية، أو مؤسسة أو فردًا من القطاع الخاص. فيما يلي فئات الخسائر والأضرار التي قد يتكبدها مالك المشروع نتيجةً للفساد المرتبط بالمشروع.
قد يتم اختلاس أموال المشاريع المخصصة للإنفاق على مشاريع محددة قبل أن تصل إلى الغرض المقصود منها.
قد تُهدر أموال المشاريع كليًا أو جزئيًا في حال وجود فساد في اختيار المشاريع أو تصميمها، مما يؤدي إلى مشاريع غير مجدية أو غير مناسبة للغرض المقصود (مشاريع "الفيل الأبيض"). ومن الأمثلة على ذلك:
قد يؤدي الفساد إلى تضخم سعر المشروع الذي يدفعه صاحبه. على سبيل المثال:
قد يؤدي الفساد إلى أن يكون المنتج النهائي (مثل الطريق أو المستشفى أو السد المُكتمل) معيبًا أو خطيرًا. وقد يكون ذلك بسبب:
قد تتطلب هذه العيوب زيادة أعمال الصيانة والإصلاح والاستبدال.
قد يؤدي الفساد إلى زيادة تكاليف تمويل المشروع. على سبيل المثال:
قد يختار مالك المشروع في القطاع الخاص أو يشعر بأنه مجبر على دفع رشاوى لمسؤول حكومي في عدد من المواقف بما في ذلك:
في كثير من الحالات، ينجح صاحب المشروع في استرداد تكلفة تلك الرشاوى من خلال أرباح التشغيل أو غيرها من الأرباح المحققة من المشروع، بحيث يتحمل المستهلك أو المستخدم النهائي تكلفة الرشاوى في النهاية. ومع ذلك، في حال تعذر ذلك، فإن تكلفة الرشاوى ستكون تكلفة فساد يتحملها صاحب المشروع.
قد يمنع المشروع المعيب تشغيله، أو تشغيله بكامل طاقته، مما يؤدي إلى انخفاض الإيرادات. على سبيل المثال:
قد يؤدي الفساد إلى تحميل صاحب المشروع تكاليف تشغيل باهظة. قد يحدث هذا، على سبيل المثال، عندما يُرشى موظف لدى صاحب المشروع للموافقة على شروط غير مناسبة للجهة المشغلة للمشروع المكتمل.
قد يؤدي الفساد في أي مشروع إلى الإضرار بسمعة صاحبه. قد يحدث هذا، على سبيل المثال، في الحالات التالية:
وقد تكون النتيجة أن صاحب المشروع قد يجد صعوبة أكبر في العثور على شركاء تجاريين أو مستثمرين لمشاريعه، أو بشروط أقل ملاءمة، بسبب فقدان الثقة في كفاءة أو نزاهة صاحب المشروع.
قد يتحمل صاحب المشروع مسؤولية مدنية تجاه الجهات المعنية التي تكبدت خسائر وأضرارًا نتيجة فساد في المشروع. على سبيل المثال:
قد يتعرض مالك المشروع للمسؤولية الجنائية، مما يؤدي إلى فرض غرامات والمنع من المشاركة، في الحالات التالية:
في حالة وجود فساد يكون صاحب المشروع متورطًا فيه، أو يكون ضحية له، فقد تكون هناك إجراءات قانونية جنائية أو مدنية لاحقة، مما سيؤدي إلى تكبد صاحب المشروع رسومًا قانونية كبيرة.
تتم مناقشة تكلفة الفساد بالنسبة لموظفي صاحب المشروع في القسم 4 "الخسائر والأضرار التي تلحق بالموظفين".
ممولو المشروع هم المنظمات أو الأفراد الذين يقدمون رأس مال أو قروضًا أو ضمانات تتعلق بالمشروع. فيما يلي فئات الخسائر والأضرار التي قد يتكبدها ممولو المشروع نتيجةً للفساد المتعلق بالمشروع:
قد يؤدي الفساد إلى استثمار المُموّل في مشروع غير قابل للاستمرار، أو في مشروع يصبح لاحقًا غير قابل للاستمرار بسبب الفساد أثناء تنفيذه. قد يحدث هذا، على سبيل المثال:
قد يقوم صاحب المشروع برشوة أو التواطؤ مع موظف لدى الجهة الممولة لتوفير تمويل للمشروع بشروط غير مواتية له (مثل رسوم أو تكاليف تمويل أقل). ونتيجةً لذلك، يخسر الممول إيراداته.
قد يختار ممول المشروع دفع الرشاوى أو يشعر بأنه مجبر على ذلك في عدد من مواقف المشروع، مثل:
في معظم الحالات، ينجح ممول المشروع في استرداد تكلفة تلك الرشاوى من خلال رسوم التمويل، بحيث يتحمل مالك المشروع (وفي حالات القطاع العام، الجمهور) تكلفة تلك الرشاوى في النهاية. ومع ذلك، في حال تعذر ذلك، يتحمل ممول المشروع تكلفة هذه الرشاوى.
قد يؤدي الفساد في شروط تمويل المشروع أو في المشروع نفسه إلى الإضرار بسمعة مموله. وقد يحدث هذا في الحالات التالية:
وقد تكون النتيجة أن ممول المشروع قد يجد صعوبة أكبر في العثور على شركاء أعمال أو فرص استثمارية بسبب فقدان الثقة في كفاءة أو نزاهة ممول المشروع.
قد يتحمل ممول المشروع مسؤولية مدنية تجاه أصحاب المصلحة الذين تكبدوا خسائر وأضرارًا نتيجة فساد في تمويل المشروع أو في المشروع نفسه. على سبيل المثال:
قد يتعرض ممول المشروع للمسؤولية الجنائية، مما يؤدي إلى فرض غرامات والمنع من المشاركة، في الحالات التالية:
في حالة وجود فساد يكون ممول المشروع متورطًا فيه، أو يكون ضحية له، فقد تكون هناك إجراءات قانونية جنائية أو مدنية تترتب على ذلك، مما سيؤدي إلى تكبد ممول المشروع رسومًا قانونية كبيرة.
تتم مناقشة تكلفة الفساد بالنسبة لموظفي ممول المشروع في القسم 4 "الخسارة والأضرار التي تلحق بالموظفين".
وفيما يلي فئات الخسائر والأضرار التي قد يتعرض لها المقاولون والمقاولون من الباطن والموردون والمستشارون ("المقاول") نتيجة للفساد فيما يتعلق بالمشروع:
خلال مناقصات عقود المشاريع، قد يطلب مديرو المشتريات رشاوى، أو قد يعرضها المقاولون للفوز بالعقود. قد يتحمل المقاول الفائز في النهاية تكلفة هذه الرشاوى، أو يحاول استردادها بتضخيم سعر العقد. في الحالة الأخيرة، يتحمل صاحب المشروع (الذي يكون في حالة مشاريع القطاع العام، هو القطاع العام) تكلفة الرشوة.
المقاول الذي دفع رشوة للفوز بالعقد، ولكن لم يتم منحه العقد، سيتحمل تكلفة الرشوة المدفوعة.
إذا كانت إجراءات تقديم العطاءات في عقود المشاريع فاسدة، فإن المقاولين الذين يفشلون في دفع الرشوة لن يكون لديهم عمومًا أي فرصة حقيقية للفوز بالعقد، وبالتالي فإن تكاليف عطاءاتهم ستكون مهدرة.
قد يؤدي الفساد إلى زيادة تكاليف تشغيل المقاولين. على سبيل المثال:
في بعض الحالات، قد يُدرج المقاولون تكلفة هذه الرشاوى ضمن قيمة عقدهم، أو قد يتمكنون من استردادها، على سبيل المثال، عن طريق تضخيم مطالبات العقد بشكل احتيالي. في هذه الحالة، يتحمل الطرف المتعاقد معه تكلفة الرشاوى، وربما يتحملها في النهاية صاحب المشروع إذا تم تمرير التكاليف عبر مراحل العقد. وفي حال عدم قدرتهم على تمرير تكلفة هذه الرشاوى، فإنها ستُشكل تكلفة إضافية على المقاولين.
قد يُسبب الفساد خسارةً للمقاول في الإيرادات. على سبيل المثال:
إذا ثبت فوز مقاول بعقد عن طريق الفساد، يحق لصاحب المشروع إنهاء العقد دون أي تعويض له. ونتيجةً لذلك، يخسر المقاول جميع تكاليفه المتعلقة بالمشروع.
عندما يكون من المعروف عمومًا احتمال وجود فساد في مشروع ما، قد يقرر المقاولون الأخلاقيون عدم المشاركة فيه. وقد يمتد هذا إلى قطاع أو بلد بأكمله، مما قد يؤدي إلى انسحاب المقاولين الأخلاقيين من قطاع بأكمله و/أو بلد بسبب انتشار الفساد.
وسوف يؤدي هذا إلى فقدان فرص العمل والعمل للمقاول.
قد يُلحق الفساد في المشروع ضررًا بسمعة المقاول، إذا رُئي تورطه في أيٍّ من هذه الأمور. وقد يحدث هذا في الحالات التالية:
وقد تكون النتيجة أن المقاول قد يجد صعوبة أكبر في العثور على شركاء تجاريين أو الفوز بالعقود بسبب فقدان الثقة في كفاءة المقاول أو نزاهته.
في حالة إدانة المقاول أو أي من كبار مديريه بارتكاب جريمة فساد، فقد يؤدي ذلك إلى منع المقاول مؤقتًا أو دائمًا من المشاركة في بعض مشاريع القطاع العام.
قد يتحمل المقاول مسؤولية مدنية تجاه الجهات المعنية التي تكبدت خسائر وأضرارًا نتيجة فساد يكون المقاول مسؤولًا عنه. على سبيل المثال:
قد يتعرض المقاول للمسؤولية الجنائية، مما يؤدي إلى فرض غرامات، في الحالات التالية:
في حالة وجود فساد يكون المقاول متورطًا فيه، أو يكون ضحية له، فقد تكون هناك إجراءات قانونية جنائية أو مدنية لاحقة، مما سيؤدي إلى تكبد المقاول رسومًا قانونية كبيرة.
تتم مناقشة تكلفة الفساد بالنسبة لموظفي المقاول في القسم 4 "الخسارة والأضرار التي تلحق بالموظفين".
وفيما يلي فئات الخسائر والأضرار التي قد يتعرض لها الموظفون الذين يعملون لدى المنظمات المشاركة في المشروع، والمسؤولون العموميون الذين يعملون فيما يتصل بالمشروع، نتيجة للفساد في المشروع:
قد يفقد الموظفون والمسؤولون الحكوميون وظائفهم، وبالتالي يفقدون دخلهم، إذا:
يجوز للموظف أو المسؤول الحكومي أن يتورط في الفساد نيابةً عن نفسه أو نيابةً عن صاحب عمله. وفي كلتا الحالتين، يجوز للموظف أو المسؤول الحكومي أن يدفع تعويضات لأي مؤسسة أو شخص يتكبد خسائر وأضرارًا نتيجة الفساد.
قد يتورط موظف أو مسؤول حكومي في الفساد نيابةً عن نفسه أو نيابةً عن صاحب عمله. في كلتا الحالتين، قد يُقاضى الموظف أو المسؤول الحكومي، ويُسجن، أو يُغرّم، ويُفقد دخله الوظيفي خلال فترة سجنه.
في حالة وجود فساد يكون فيه الموظف أو المسؤول العام متورطًا، فقد تكون هناك إجراءات قانونية جنائية أو مدنية لاحقة، مما يؤدي إلى تحمل الموظف أو المسؤول العام لرسوم قانونية كبيرة.
قد يؤدي الفساد في أي مشروع إلى إصابة أو وفاة موظف أو مسؤول حكومي. قد يحدث هذا، على سبيل المثال، في الحالات التالية:
تم التحديث في 6 أبريل 2024
© جياك